كرة مصرية

قراءة تفصيلية

الصورة الرئيسية لمقال: المرأة العربية.. رقم صعب في الإعلام الرياضي
صورة توضيحية تحريرية
تغطية رياضية٥ نوفمبر ٢٠٢٦ • الريادية

المرأة العربية.. رقم صعب في الإعلام الرياضي

لم يكن دخول المرأة إلى الملاعب العربية مجرد خطوة نحو مقعد في مدرجات الصحافة، بل كان اقتحامًا لمساحة ظلت عقودًا طويلة حكرًا على الرجال، بما تحمله من سلطة المعلومة، وصناعة الرأي، والبحث عن صدق المعلومة وأخذ تفسير ما يحدث داخل المستطيل الأخضر وخارجه. في السعودية، شهدت الرياضة تحولات واسعة خلال العقد الأخير، كذلك الإمارات فتحت أبوابًا مبكرة أمام الإعلاميات، مرورًا بالمغرب ومصر وتونس والأردن والسودان وفلسطين. خاضت الصحافيات الرياضيات معارك مختلفة، لكنها التقت عند سؤال واحد: هل يكفي أن تدخل المرأة الملعب حتى تصبح شريكة حقيقية في صناعة الإعلام الرياضي؟ تجارب نسائية عربية لم تتشابه في ظروفها، لكنها التقت في لحظات كثيرة، حين تحول الشغف إلى تحدٍّ، والمعرفة إلى وسيلة للدفاع عن الأحقية، والنجاح إلى معركة مستمرة لإثبات أن المرأة ليست مجرد وجه أمام الكاميرا، بل عقل قادر على التحليل، وصوت يصل ويبحث عن المعلومة الحقيقة، وقلم قادر على كشف ما لا يظهر في نتائج المباريات. «الرياضية» تجري تحقيقًا موسعًا مع تسع إعلاميات وصحافيات عربيات، يروين تجاربهن في كسر الحواجز، وتغير واقع المرأة داخل المؤسسات الرياضية والإعلامية، وما الذي لا يزال ينتظرها من تغيير. السعودية.. صناعة التحول لم يكن التحدي في التجربة السعودية مقتصرًا على دخول المرأة إلى المجال الرياضي، بل امتد إلى تأسيس مساحات لم تكن موجودة من قبل، وبناء بيئة تستطيع فيها المرأة ممارسة الرياضة والعمل في مؤسساتها والمشاركة في إدارتها وصناعة قراراتها. تستعيد لينا المعينا، اللاعبة وكاتبة الرأي ومؤسسة أحد المشاريع الرياضية النسائية، واحدة من أصعب مراحل تجربتها، حين قررت تأسيس مشروع رياضي للفتيات قبل توافر التشريعات والكوادر والمواقع التي تتيح ممارسة النشاط الرياضي بصورة منظمة. لم يكن الطريق واضحًا، لكن لينا انطلقت من إيمانها بالريادة الاجتماعية وبالأثر الصحي والثقافي الذي يمكن أن تتركه الرياضة في المجتمع، مؤكدة أن أصعب ما واجهته كان تأسيس مشروع في بيئة لم تكن مهيأة بعد لاستقبال مثل هذه المبادرات. وتستحضر التحولات التي شهدتها السعودية خلال الأعوام العشرة الماضية، منذ إطلاق رؤية السعودية 2030، معتبرة أن دخول الرياضة إلى المدارس الحكومية، وحضور المرأة في الملاعب، وتوليها رئاسة اتحادات رياضية وعضوية مجالس إدارتها، ووصولها إلى مناصب قيادية، كلها م

مساحة إعلانية
ONLY AVAILABLE IN PAID PLANS
مساحة إعلانية
قراءة المصدر الأصلي