
أمل: العلا قادم إلى منافسة الكبار
برزت مع نادي أولمبيك ليون، أحد أبرز أندية كرة القدم النسائية في العالم، ثم انتقلت إلى العلا، لتخوض فصلًا جديدًا في مسيرتها الكروية الحافلة، بعدما أمضت 15 عامًا وحققت معه 8 ألقاب في دوري أبطال أوروبا. اختارت الدوري السعودي الممتاز من أجل خوض تحدٍ مختلف والمساهمة في مشروع كرة القدم النسائية في السعودية. ضيفتنا الفرنسية من أصل تونسي، أمل ماجري، التي ارتدت قميص المنتخب الفرنسي في 82 مباراة دولية وسجلت 13 هدفًا، تحدثت لـ«الرياضية» عن أسباب انتقالها إلى العلا، وما الذي لفت نظرها في الدوري السعودي، والفوارق بين التجربتين السعودية والفرنسية، وطموحاتها مع فريقها، إضافة إلى قرارها إنهاء مسيرتها الدولية، ونقل خبرتها إلى اللاعبات السعوديات. 01 ماذا يعني لك ترشيحك لجائزة أفضل لاعبة في الشهر في الدوري السعودي؟ - يسعدني جدًا أن أكون ضمن المرشحات للجائزة، ورغم أنها جائزة فردية، فإن وراءها، قبل كل شيء، عملًا جماعيًا، وزميلاتي في الفريق لهن دور كبير في ذلك. الترشيح يمنحني دافعًا ويؤكد أن العمل يؤتي ثماره، لكنه ليس غاية في حد ذاته. الموسم الماضي كان صعبًا بالنسبة لي بسبب تعرضي لعدة إصابات، واليوم أشعر بالسعادة لأنني أستطيع خوض المباريات بشكل متواصل واستعادة نسق اللعب والاستمتاع مجددًا داخل الملعب، وهذا يمنحني شعورًا جيدًا بدنيًا وذهنيًا. إنها بداية جيدة. 02 بعد 15 عامًا مع أولمبيك ليون، لماذا اخترتِ الانتقال إلى العلا وخوض تجربة جديدة في السعودية؟ - عندما شاهدت تطور الدوري في السعودية، شعرت بأنها قد تكون تجربة مثيرة للاهتمام. كنت أرغب في اكتشاف تجربة كروية مختلفة، والمساهمة، بقدر استطاعتي، في تطورها. تحدثت أيضًا مع لاعبة كانت تلعب هنا، ونقلت لي صورة إيجابية جدًا عن الدوري، خصوصًا من ناحية رغبة اللاعبات في التعلم والتطور. وبعد 15 عامًا مع ليون، كنت بحاجة إلى اكتشاف شيء مختلف وخوض تحدٍ جديد. كان القرار أيضًا عائليًا وشخصيًا، وهنا استطعت الجمع بين ثلاثة أمور مهمة بالنسبة لي: كرة القدم، وعائلتي، ومعتقداتي، وهذا التوازن كان عاملًا مهمًا جدًا في قراري. 03 ما أكثر ما فاجأك في مستوى الدوري السعودي للسيدات؟ - أكثر ما فاجأني هو سرعة التطور. عندما أقارن ما أشاهده اليوم بما كنت أراه قبل عامين، أجد أن التطور كبير جدًا. هناك إمكانات كثيرة تُسخّر لتطوير كرة القدم النسائية، سواء على مستوى البنية التح
