
إنفانتينو يواجه انتقادات يويفا في زيورخ بعد تعثر خطته لجذب مستثمرين إلى فيفا
يواجه السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، منتقديه غداً الخميس خلال اجتماع مجلس "فيفا" بمدينة زيورخ السويسرية، وذلك للمرة الأولى منذ فشل خططه الرامية لإشراك مستثمرين من القطاع الخاص في منافسات اللعبة مثل بطولة كأس العالم. وسيتعين على مسؤولي اللعبة الشعبية الأولى في العالم استعراض خمسة بنود في جدول الأعمال تتسم بطابع روتيني وجاف، حيث تقتصر على الإجراءات الشكلية وتقارير اللجان المختلفة، إلا أن الأمور مرشحة للتوتر والتصعيد بعد ذلك، إذ يتناول البند السادس خطة إنفانتينو الفاشلة المعروفة باسم "مشروع فيفا فوروارد". وقد واجه إنفانتينو انتقادات حادة متواصلة منذ الكشف عن خططه عقب بطولة كأس العالم هذا العام، ومؤخراً، أبدى استعداده لمناقشة تغييرات محتملة في قيادة "فيفا"، لكنه أوضح في الوقت ذاته رغبته القوية في الاستمرار بمنصبه رئيساً للاتحاد، في حين يطالب منتقدوه، وعلى رأسهم السلوفيني ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة "يويفا"، بتنحيه وعدم السعي للحصول على ولاية رئاسية أخرى. كما يتضمن جدول الأعمال مناقشة ساخنة حول "جائزة فيفا للسلام"، التي سبق أن منحها إنفانتينو للرئيس الأميركي دونالد ترامب في شهر ديسمبر الماضي على هامش قرعة بطولة كأس العالم 2026. ومن المقرر أن يعرض وفد "يويفا" انتقاداته بوضوح أمام مسؤولين آخرين من جميع أنحاء العالم، علماً بأن غالبية الأعضاء لا يزالون يدعمون إنفانتينو. ويتمثل الهدف الأولي للخصوم في تصوير إنفانتينو كحاكم يسعى لمصلحته الشخصية بأكبر قدر ممكن من الفعالية، بالتوازي مع السعي نحو إحداث تغيير جذري في هيكلية "فيفا". وتتمثل القضية الجوهرية والأساسية في المطالبة بإصلاح شامل يجعل مهام رئيس "فيفا" القادم تقتصر إلى حد كبير على الجوانب التمثيلية فقط، بينما تتولى الإدارة المتفرغة والمجلس إدارة الشؤون اليومية بالكامل، وهو مطلب يراه إنفانتينو غير مقبول رغم أنه كان قد دعا إلى الفكرة نفسها قبل انتخابه لأول مرة منذ نحو عشر سنوات. وفي هذا السياق، تتردد منذ فترة طويلة أسماء محتملة لشغل منصب القائد المحايد، حيث يُطرح اسم الفرنسي أرسين فينغر، الذي يعمل حالياً مستشاراً لشؤون كرة القدم في "فيفا"، كخيار محتمل، إلى جانب البرتغالي لويس فيغو، ومع ذلك تفضل بعض الأطراف العثور على شخصية بارزة ومرموقة من قارة أخرى، نقلًا عن لورا ماك أليستر،
