كرة مصرية

قراءة تفصيلية

الصورة الرئيسية لمقال: الوقود الخفي لكرة القدم السعودية
صورة توضيحية تحريرية
تغطية رياضية٦ أكتوبر ٢٠٢٦ • صحيفة عكاظ

الوقود الخفي لكرة القدم السعودية

بالعقل الحاسوب والانضباط المطلوب والإدارة بأحسن أسلوب، نهضت رياضتنا العامّة وكرة القدم الهامّة، فاشتعل كلُّ دوري بشكلٍ ثوري وقرارٍ فوري، ولكل اشتعال وقود وكان هذا الوقود تركيبة سعودية مدروسة من جلْب ألمع نجوم المستديرة ومديريها الفنيين وأطقمها الماهرين، وضخ المال الجالب للأموال والمنعش للأحوال، والملهب للموهوبين والصانع للأبطال. انتعشت المدرجات وزادت المخرجات وكاد أن يرتوي شغف اللاعب وشغف المتابع واستيقظ فضول صنّاع كرة القدم وأساطيرها فرغبوا أن يكونوا جزءًا من هذا المشهد اللّافت والجمع الماضي للإبداع والمتهافت. هذا الوقود الظاهر، كان ولازال ثميناً وكبيراً وباهراً، لدرجة أنه أخفى وأذكى وراءه وقوداً خفيّاً من نوعٍ آخر، ألا وهو وقود التنافس الشريف بين الأقران (أو «الديربيّات» بالمفهوم الكروي الدارج). نعم، وقود التنافس ليس بجديد، ولكن لهيب وقود الرؤية الثاقبة تعالت ألسنته وزاد اشتعال التنافس من خلفِه فنضجت طبخة المسابقات وزادت حلاوتها. اذهب أينما شئت في ربوع البلاد ستجد سباقاً وقّاداً، واندفاعاً غير معتاد، يهديك الاستمتاع ويصنع التاريخ والأمجاد.يا عشاق المستديرة الأمثلة كثيرة ونتائجها مثيرة، فمن كان سيتوقع أن نادي الخلود سيلعب يوما من الأيام في نهائي كأس الملك المفدى، فقد أتى من الأبواب الخلفية في مدينة الرس متجاوزاً قرينه نادي الحزم الذي كان له صولات في السنين الفوات، فقال الخلود ها أنذا. لمَ لا ! فليس المجد الذي صنعه نادي الفيصلي من المجمعة عنا ببعيد حين تُوّج بكأس الملك فشحذ همة قرينه نادي الفيحاء وأشعل الحماس في أروقته حتى اختطف الكأس الغالية. فيا لشطارة الجارين واحتفاء محافظة المجمعة بالاثنين. هنا قد يسأل سائل ويقول قائل إنّ نادي الخلود وصل إلى ما وصل إليه بسبب المستثمر الأجنبي فنقول له أين هذا المستثمر الأجنبي من إنجازات الفيصلي والفيحاء أو التعاون والوحدة حين الحصول على الكأس أو الوصول إلى النهائي، بل هي روح التنافس الشريف التي قد يضيف إليها المستثمر ما يمكن أن يضيف.أما فيما بين الأربعة الكبار ها هو الاتحاد يدفع الأهلي للعودة من كبوة النزول للدرجة الأولى إلى الحصول مرتين متتاليتين على دوري أندية النخبة الآسيوي. أمّا التنافس بين قطبي العاصمة، النصر والهلال، فهو في كل لقاء بينهما أشبه بمعركة صناعة للتاريخ وإثبات للقوة والسيطرة، كما أنه فاكهة مجتمعية أخرى تجمع بين ا

مساحة إعلانية
ONLY AVAILABLE IN PAID PLANS
مساحة إعلانية
قراءة المصدر الأصلي