
اللجنة العليا للمشاريع والإرث تسلط الضوء على العمل التطوعي في قطر خلال دورة الألعاب الآسيوية
سلطت اللجنة العليا للمشاريع والإرث الضوء على إرث برنامج قطر للتطوع من خلال مشاركتها في "بيت قطر"، ضمن فعاليات دورة الألعاب الآسيوية 2026، المقامة حاليا في آيتشي-ناغويا باليابان ويسدل الستار عليها غدا. وشارك ضمن وفد اللجنة العليا في "بيت قطر" عدد من المتطوعين الذين أسهموا في تنظيم أحداث رياضية كبرى، من بينها كأس العالم FIFA قطر 2022، وكأس آسيا AFC قطر 2023، والموسم الكروي الاستثنائي الذي استضافته قطر عام 2025. ويُعد "بيت قطر" مبادرة أطلقتها اللجنة الأولمبية القطرية، أتاحت للزوار فرصة التعرف على التراث القطري والإنجازات الرياضية للدولة من خلال تجربة تفاعلية مميزة. ومع استعداد قطر لاستضافة المزيد من الأحداث الكبرى، سيواصل برنامج قطر للتطوع الاضطلاع بدور محوري في تقديم تجارب عالمية المستوى. وأكدت هيا النعيمي، المدير التنفيذي لإدارة القوى العاملة والمتطوعين للفعاليات في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن الإرث الرياضي لدولة قطر أسهم في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي في المجتمع، وانعكس إيجابًا على تجارب المشجعين، وقالت: "حرصنا من خلال مشاركة متطوعينا في بيت قطر على إبراز العمل التطوعي بوصفه ثقافة راسخة في المجتمع القطري، وإرثًا مستدامًا يمتد أثره إلى ما بعد إسدال الستار على أي فعالية. ونأمل أن تلهم قصصهم وتجاربهم المزيد من الأفراد للانخراط في العمل التطوعي والمشاركة في الفعاليات المقبلة، والانضمام إلى مجتمع المتطوعين المتنامي الذي نجحنا في بنائه". وأضافت: "يتمثل إرثنا الأهم في بناء مجتمع متين من المتطوعين ذوي الخبرة والشغف والموهبة، الذين يسهمون بفاعلية في تعزيز إرث قطر في استضافة الفعاليات الكبرى. وتسهم خبراتهم في تعزيز قدرات الدولة وجاهزيتها لمواصلة استضافة كبرى الأحداث الإقليمية والدولية". من جانبه، استعاد المتطوع القطري علي الخاطر، الذي يعمل في قطاع النفط والغاز، خلال مشاركته في "بيت قطر"، أبرز تجاربه وذكرياته من عمله متطوعًا في مجال علاقات الضيوف خلال كأس العالم FIFA قطر 2022، وقال: "أتاحت لي المشاركة في العمل التطوعي خلال مونديال قطر 2022 فرصة لاكتشاف كيف يمكن لأشخاص من ثقافات مختلفة أن يتحدوا ضمن فريق واحد لتحقيق هدف مشترك، وهذه من أجمل القيم التي تجسدها الرياضة". بدورها، ترى المتطوعة القطرية لولوة بو كربل، الطالبة في تخصص الهندسة المعمارية، أن كل تجربة تطوعية تفتح آفاقً
