
"خليجي".. فكرة في أولمبياد مكسيكو إلى 56 عاماً من المنافسة
منذ أن رأت كأس الخليج العربي النور للمرة الأولى في البحرين عام 1970، لم تعد مجرد بطولة إقليمية لكرة القدم، بل تحولت إلى واحدة من أكثر المسابقات الرياضية ارتباطاً بذاكرة شعوب المنطقة، وعلى مدار أكثر من خمسة عقود، تغيرت البطولة في شكلها وعدد منتخباتها ونظامها ومواعيد إقامتها، لكنها احتفظت بمكانتها الخاصة، وبقدرة استثنائية على صناعة الذكريات والنجوم واللحظات التي بقيت حاضرة في وجدان الجماهير الخليجية.تعود البذرة الأولى لفكرة البطولة إلى دورة الألعاب الأولمبية في مكسيكو سيتي عام 1968، عندما طُرحت فكرة إقامة مسابقة تجمع منتخبات الخليج. وارتبطت هذه الفكرة بالأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، قبل أن تتولى البحرين تحويلها إلى مشروع عملي من خلال طرحها أمام رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) آنذاك السير ستانلي راوس، وبعد عامين فقط، أصبحت الفكرة واقعاً عندما استضافت البحرين النسخة الأولى في مارس 1970، بمشاركة أربعة منتخبات هي الكويت والسعودية والبحرين وقطر.لم تكن البطولة في بدايتها تشبه الصورة التي يعرفها الجمهور اليوم. لم تكن هناك مجموعات ومباريات نصف نهائي ونهائي، وإنما لعبت المنتخبات
