407 ملايين دولار.. الكرة السعودية من الاكبر في سوق الانتقالات
لم يعد ظهور الأندية السعودية بين الأكثر إنفاقًا في سوق الانتقالات العالمية خبرًا يثير الدهشة كما كان قبل أعوام قليلة؛ فما بدأ بموجة استقطابات لافتة نقلت الدوري السعودي إلى واجهة المشهد الكروي الدولي، أصبح اليوم حضورًا ثابتًا تؤكده حركة الأموال واللاعبين من موسم إلى آخر، وإن تبدلت الأرقام واختلفت الصفقات. وفي صيف 2026، واصلت الأندية السعودية حضورها في مقدمة الأسواق العالمية، بعدما بلغ إنفاقها على استقطاب اللاعبين من الخارج 407 ملايين دولار، لتحتل المركز السابع عالميًا وفق بيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، خلف إنجلترا وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا وفرنسا وتركيا، ومتقدمة على البرتغال وبلجيكا. ولا تروي المرتبة وحدها القصة كاملة؛ فالسعودية جاءت سابعة في صيف شهد حركة غير مسبوقة في سوق اللاعبين، وبلغ فيه الإنفاق العالمي على الانتقالات الدولية في كرة القدم للرجال أكثر من 9.89 مليارات دولار، وهو أعلى رقم يسجله (فيفا) خلال فترة انتقالات منتصف العام، إلى جانب أكثر من 12.5 ألف انتقال دولي. تصدرت الأندية الإنجليزية المشهد بفارق شاسع، بعدما تجاوز إنفاقها 3.02 مليارات دولار، تلتها إيطاليا بنحو 1.1 مليار دولار، ثم إسبانيا بـ 940 مليونًا، وألمانيا بـ 904 ملايين، وفرنسا بـ 641 مليون دولار. وبعدها جاءت تركيا بـ 514 مليونًا، ثم السعودية بـ 407 ملايين، فيما حلت البرتغال خلفها بـ 301 مليون دولار، وبلجيكا بـ 258 مليونًا. ويؤكد (فيفا) تصدر إنجلترا للإنفاق العالمي، تليها إيطاليا وإسبانيا وألمانيا وفرنسا. هذه الأرقام تضع الإنفاق السعودي في موضعه الصحيح؛ فلا نحن أمام سوق تنافس إنجلترا في حجم الأموال، ولا أمام حضور هامشي في قائمة يتزعمها الأوروبيون، بل أمام أندية سعودية ما تزال تحتفظ بموقع متقدم في سوق تتصارع فيها أكبر الدوريات على اللاعبين، وتدفع فيها مئات الملايين لإعادة بناء قوائمها كل صيف. واللافت أن هذا الحضور يأتي بعد سنوات قليلة فقط من التحول الكبير الذي شهدته الكرة السعودية في سوق الاستقطابات؛ آنذاك، كانت الصفقة السعودية في حد ذاتها خبرًا عالميًا، وكانت أسماء النجوم القادمين إلى المملكة تستدعي السؤال عن وجهة جديدة بدأت تشق طريقها بقوة، أما اليوم، فقد تغير شيء مهم: لم يعد مجرد دخول نادٍ سعودي في سباق على لاعب بارز أمرًا اس
