
هل انتهت صلاحية المدرسة الإسبانية مع الكرة القطرية؟!
- نتائج متواضعة ومخيبة للعنابي الأول بالبطولات الخارجية - إقصاء مر لمنتخب الشباب في الدوحة وضياع المشاركة القارية - رئيس الاتحاد شدد على ملف الفئات السنية وفرصة المدرب الوطني خلفت الخسارة الثقيلة التي مني بها العنابي الأولمبي أمام المنتخب الكوري الجنوبي بنتيجة (4-1) في افتتاح مشواره ضمن دورة الألعاب الآسيوية 2026 المقامة في مدينة آيتشي-ناغويا اليابانية، ردود أفعال قوية لدى الشارع الرياضي على هذه البداية الباهتة لمنتخبنا الوطني الذي حظي ببرنامج تحضير على مستوى عال من معسكرات خارجية ومباريات ودية لتأتي البداية الصادمة في الألعاب الآسيوية وذلك عقب أيام فقط من إقصاء العنابي الشاب تحت 20 عاما من التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 بالصين، خلال التصفيات التي احتضنتها الدوحة، وخسر منتخبنا الوطني لقاءه الاول مع منتخب عمان (2-1)، ثم الفوز على هونغ كونغ بثلاثية قبل ان يخسر لقاء الجولة الثالثة هدف لصفر امام المنتخب السعودي ليضيع بطاقة الـتأهل القاري، وهذا ما جعل الجماهير والمتابعين يدقون ناقوس الخطر لإعادة تقييم العمل داخل منتخبات الفئات السنية، والبحث عن أسباب تراجع النتائج، ومدى انعكاس ذلك على عملية اكتشاف وتطوير المواهب من أجل بناء منتخب أول قوي لمواصلة المنافسة على الألقاب والتتويجات، كما ان هذا التراجع لم يشمل الفئات السنية فحسب وإنما امتد للمنتخب الاول الذي تراجعت نتائجه هو الآخر في السنوات الأخيرة والدليل مشاركة منتخبنا المتواضعة في مونديال 2026. ولعل الرسائل التي بعث بها سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس اتحاد الكرة خلال العمومية بضرورة الاهتمام بالفئات السنية وانه لن يتساهل مع هذا الملف ويجب على إدارات الأندية أن تعمل جاهدة وبتكاتف مع أكاديمية أسباير من أجل البحث عن أفضل اللاعبين الشباب وتطويرهم وصقل مواهبهم أكبر دليل على أنه غير راض على النتائج التي تحققها منتخباتنا الوطنية على مستوى الفئات السنية بعدم القدرة حتى على التأهل للمشاركة في البطولات القارية، كما أكد على ضرورة تواجد المدرب الوطني وأعطى أمثلة ببعض المدربين الشباب الذين أكدوا على إمكانياتهم ونجاح تجربتهم الخارجية مثل طلال البلوشي. بدوره وجه عبدالعزيز السليطي لاعب العنابي الأسبق ومحلل قنوات "بي ان سبورتس" انتقادات لاذعة عقب خسارة العنابي الأول
