
مشروع الشهامة الإماراتي أقنعني.. والصعود هدفنا
أكد المدرب الوطني حسين عياد أن المشروع الرياضي لنادي الشهامة الإماراتي والعرض المقدم من إدارة النادي كانا العاملين الرئيسيين وراء قبوله خوض أولى تجاربه التدريبية خارج مملكة البحرين، مؤكدًا أن هدفه مع الفريق يتمثل في المنافسة على الصعود إلى دوري الدرجة الثانية. عرض جديد فتح أبواب الاحتراف وقال عياد في تصريحات خاصة لـ “البلاد الرياضي” إن إدارة الشهامة تواصلت معه منذ الموسم الماضي، إلا أن العرض لم يكن مناسبًا حينها، قبل أن تعود للتفاوض معه هذا الموسم، حيث طلب تحسين العرض بما يتناسب مع متطلبات الاحتراف والغربة، وهو ما تجاوبت معه إدارة النادي برئاسة صالح الجنيبي، ليقرر خوض التجربة. بناء فريق للمنافسة على الصعود وأوضح عياد أن اختياره جاء للاستفادة من تجربته السابقة في تأسيس الفرق، خصوصًا مع اتحاد الريف، مبينًا أن إدارة الشهامة تسعى لبناء فريق يجمع بين العناصر الشابة وأصحاب الخبرة، بهدف المنافسة على الصعود. وأشار إلى أن الارتقاء في درجات الدوري الإماراتي يفتح فرصًا أكبر للاستثمار والرعاية، وهو ما يمثل طموحًا للنادي وجماهيره. إعداد مبكر وتعاقدات جديدة وأشار إلى أن الفريق بدأ فترة الإعداد في 20 يوليو الماضي، وخاض مباريات تجريبية للتعرف على إمكانات اللاعبين وتحديد احتياجات الفريق، قبل التعاقد مع خمسة لاعبين جدد، سبق له الإشراف على تدريب عدد منهم في البحرين. كما كشف عن إمكانية ضم لاعبين بحرينيين، موضحًا أنه اتفق مبدئيًا مع لاعب الوسط كمادوري، إلى جانب إيمانويل لاعب اتحاد الريف. استكمال الجهاز الفني وأوضح عياد أن الجهاز الفني لا يزال في طور الاكتمال، خصوصًا في منصب معد اللياقة البدنية، بعد تعذر اصطحاب معاذ محمود لارتباطه بنادي البديع، مؤكدًا أن البحث مستمر عن الشخص المناسب للمشروع. إمكانات احترافية وأشاد عياد بالإمكانات المتوفرة في نادي الشهامة، من ملاعب ومرافق للاستشفاء، إلى جانب وجود جهاز إداري وفني وطبي متكامل، معتبرًا أن هذه التجربة تعكس التطور الذي تشهده كرة القدم الإماراتية. الصعود.. الهدف الأول واختتم عياد بالتأكيد أن الدوري ينطلق في الخامس من سبتمبر، وأن المنافسة ستكون قوية مع وجود فرق مثل رديفي الجزيرة والوحدة، مؤكدًا أن الهدف الواضح يتمثل في المنافسة بقوة على الصعود إلى دوري الدرجة الثانية.
